حفل التفوق العلمي ٣٠ (2025)

 

 

شهد ملعب العبدالمحسن مساء يوم الجمعة ١٤/١١/٢٠٢٥ إقامة حفل التفوق العلمي الثلاثون لأبناء العائلة، وذلك بإشراف جلسة أبي حمزة.

وقد حضر الحفل جمع كبير من أفراد العائلة من الرجال والنساء، وسط أجواء احتفالية مميزة تعكس الاهتمام بالتفوق والإنجاز العلمي.

 

شهد الحفل تكريم أكثر من 120 متفوقًا من مختلف المراحل الدراسية، بالإضافة إلى الاحتفاء بمجموعة من الخريجين من أبناء العائلة الذين أنهوا مسيرتهم الأكاديمية بنجاح.

 

فقرات الحفل

 

انطلقت فقرات الحفل وفق برنامج منظم ومتنوّع على النحو التالي:

 

1. التقديم

 

قدّم الحفل السيد محمد عادل بأسلوب مميز وحضور جميل.

 

2. تلاوة من القرآن الكريم

 

افتُتح الحفل بتلاوة مباركة بصوت القارئ عبدالعزيز علي الهاشم.

 

3. كلمة مجلس العائلة

 

ألقى السيد الدكتور أبو منصور كلمة مجلس العائلة، التي عبّر فيها عن اعتزاز المجلس بالمتفوقين ودور الأسرة في دعم العلم والمعرفة.

 

4. بودكاست الإبداع

 

قُدّم بودكاست حواري جمع اثنين من مبدعي العائلة:

 

السيد الدكتور جهاد نزار

 

السيد ميثم عدنان الصالح

 

 

وأدار الحوار السيد الدكتور أحمد عبدالله العبدالمحسن، حيث استعرض الضيفان تجاربهم المهنية والعلمية الملهمة.

 

5. كلمة شكر للأمّهات

 

ألقى السيد بكر العبدالمحسن كلمة مؤثرة بعنوان "شكرًا للأمهات"، تقديرًا لدورهن في صناعة التفوق.

 

6. تكريم اللجنة السابقة للحفل

 

جرى تكريم أعضاء اللجنة السابقة:

 

السيد حسن رضي

السيد منعم عقيل

 

وذلك نظير جهودهم في إنجاح حفلات الأعوام الماضية.

 

7. كلمة اللجنة المنظمة وتكريم الداعمين

 

قدّم السيد عبدالله علي العبدالمحسن كلمة اللجنة المنظمة، والتي هنأ فيها المتفوقين و شكر الحضور كما شكر فيها مجلس العائلة على دعمه ومساندته وتوجيهه

واشاد بالداعمين والمساهمين في تنظيم الحفل لهذا العام، تلا ذلك تكريمهم تقديرًا لعطائهم.

 

 

---

 

تميز الحفل بالحضور الكبير والتنظيم المتقن، حيث امتلأت مقاعد الملعب بالحضور من مختلف الأعمار، ما يعكس تماسك العائلة واهتمامها بتشجيع أبنائها، كما تميز المكان بالإضاءة المناسبة والتجهيزات المتكاملة التي أعطت للحفل طابعًا رسميًا راقيًا.

يعتبر حفل التفوق العلمي الثلاثون محطة مهمة في مسيرة العائلة نحو تعزيز قيمة العلم، وتكريم أبنائها المجتهدين، وتشجيعهم على مواصلة طريق النجاح والتميز 

اترك تعليقك

Plain text

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
صورة التحقق
اعد كتابة الرموز الظاهرة في الصورة أعلاه.

التعليقات

سبت, 15/11/2025 - 6:29م رد

*ليال الشتاء تُعرَف من عصاريها… وهؤلاء هم بشائر الإبداع*

تكشف البدايات الأولى عن معدن الرجال وهمّتهم قبل أن تظهر النتائج.
وهذا ما رأيناه جليًّا في شباب جلسة أبي حمزة الذين حملوا على أكتافهم مسؤولية جائزة التفوق 30 لعائلة العبدالمحسن.
فعلى الرغم من ضيق الوقت، وتسارع المهام، وتعدد متطلبات الحفل، إلا أن هؤلاء الشباب أثبتوا أن الهمة إذا حضرت… صنعَت المستحيل.
منذ اللحظة الأولى بدا واضحًا أنهم جاؤوا ليعملوا بإخلاص، لا ليتركوا بصمة فحسب، بل ليصنعوا حدثًا تتحدث عنه العائلة بفخر.
لقد أبدعوا في كل جانب:
إعدادٌ مُحكم يليق بمقام المناسبة.
فقراتٌ متقنة تمتاز بالتنظيم والجاذبية.
إخراجٌ احترافي يبرهن على براعتهم ووعيهم الفني.
محتوى ثريّ يعكس وعيهم بقيمة التفوق ورسالة هذه الجائزة.
لم يكن الحفل مجرد مناسبة عابرة، بل كان لوحة متكاملة رسمها شباب جلسة أبي حمزة بجهدهم وروحهم، فأظهروا أن العطاء لا يحتاج سنوات حتى يزهر… يكفيه رجال يعرفون قدر العمل ويخلصون له.
إن ما قدموه في هذا الوقت القصير هو رسالة للعائلة كلها:
أن التميّز قرار، والعمل الجاد هو طريقه، ومن يمتلك الهمة يصنع الفارق مهما كانت الظروف.
فهنيئًا للعائلة بهؤلاء الشباب، وهنيئًا للجائزة بمن حملوا رايتها، وهنيئًا لهم هذا النجاح الذي لم يكن وليد صدفة، بل ثمرة همّة… بدت عصاريها منذ البداية.
والف ألف مبروك للعائلة تفوق هذا الكم الكبير من الأبناء الذين هم عماد المستقبل وقاداتها الذي نعول عليهم الكثير لكي تبقى اسم العائلة في المقدمة دائما يتوارث بنائها ابا عن جد ..